رواية نور الدين فرح الأولى والصادمة التي كُتبت بإدانة كاملة من وجهة نظر امرأة، تهاجم القيم التقليدية لشعبه، وتُعَد أيضًا كأنها احتفاء بالروح الإنسانية التي لا تنكسر
سنمضي مع صلاح وسناء وجياب ونضال ونورا وعبَّاس وبقطاش وغيرهم، بين الحركة الشيوعية وجبهة الصمود والتصدي، بين موسكو وبراغ وكوبا، وبين اليمن والجزائر والعراق وبيروت، تتجلَّى حركةُ التاريخِ بكلِّ تناقضاتها، بالوشاية والمؤامَرة والتَّصفية، بالنِّضال وأحلام الثَّورة، بالآلام الفظيعة والخراب الإنساني، حيثُ ستبدو الغربان في صورةِ لطخٍ سوداء تنعق طوال اللَّيل، وليُفاجئنا الكاتب بالسُّؤال، الأكثر سورياليّة: «كيف سيكون طعم الرِّفاق في أفواه الغربان وبين مخالبِها،
المشكلة هي أنني كبرتُ ولم أنسَ،
لم يعُد التحدي أمامك اليوم في الوصول إلى المعلومات فهي متاحة أكثر من أي وقتٍ مضى، وإنما في كيفية فَهمك وتحليلك لما يُعرض عليك، هنا تأتي مهارة اكتشاف المغالطات المنطقية لتكون من أهم المهارات التي تحتاجها في هذا العصر لبناء معرفة أفضل واتخاذ قرارات سديدة ولتجنُّب خداع الآخرين لك
The Woman from Tantoura marketing رواية نور الدين فرح الأولىPalestine. For most of us, the word brings to mind a series of confused images and disjointed associationsmassacres, refugee camps, UN resolutions, settlements, terrorist attacks, war, occupation, checkered kuffiyehs and suicide bombers, a seemingly endless cycle of death and destruction. This novel does not shy away from such painful images, but it is first and foremost a powerful human story, following the life of a young girl from her days in the